الطاهر رشيدة- بلعيدي فتيحة2026-05-142021أدب عربيhttps://dspace.cuniv-tindouf.dz/handle/123456789/272وقد غلب على بحثنا المنهج الوصفي التحليلي الذي فرض نفسه كونه الأقرب لطبيعة الموضوع، وانطلاقاً من هذا وجدنا أنّه من الأنسب التوجّه إلى معالجة موضوعنا في فصلين، أحدهما نظري تطرّقنا فيه لماهية التجريب وذكرنا بعض آلياته ومستوياته مُعرّجين على الرواية الجزائرية وكيف تبلورت صور التّجريب فيها. وثانيهما فصلٌ تطبيقي غُنا فيه في مضامين رواية " تلك المحبّة "، وحاولنا تلمّس آثار التجريب فيها، وقد تقدّم الفصلين مدخلٌ كان عن العالم الروائيّ ل"لحبيب السّائح"، تناولنا فيه ما يُميّز الكتابة الروائيّة عنده، وخصّصنا الحديث عن اللغة في سرده، هذه الأخيرة التي تخطّتْ حدود النمطيّة، إلى عالم الانعتاق والحريّة، ثمّ ختمنا بحثنا بخاتمةٍ كانت بمثابة الوعاء الذي جمعنا فيه أهمّ النتائج التي استخلصناها من البحث والتّقصّييمكن القول أنّ رواية "تلك المحبّة" إضافة إبداعيّة حافلة بالتجريب، كسرت سلطة السائد المألوف، وقدّمت نصّاً تجريبياً بامتياز في كلّ الجوانبotherالتجريبالشخوص الحكائيّةالتجريب في الرواية الجزائرية المعاصرة، رواية" تلك المحبة " أنموذجOther